الشيخ هادي النجفي
485
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
الصلاة والصوم والحج وإلى كل خير وفقه وإلى عبادة الله عزّ ذكره سرّاً من عدوكم مع إمامكم المستتر ، مطيعين له ، صابرين معه ، منتظرين لدولة الحق خائفين على إمامكم وأنفسكم من الملوك الظلمة ، تنتظرون إلى حق إمامكم وحقوقكم في أيدي الظلمة ، قد منعوكم ذلك واضطرّوكم إلى حرث الدنيا وطلب المعاش مع الصبر على دينكم وعبادتكم وطاعة إمامكم والخوف مع عدوّكم فبذلك ضاعف الله عزّ وجلّ لكم الأعمال فهنيئاً لكم . قلت : جعلت فداك فما ترى إذاً أن نكون من أصحاب القائم ويظهر الحق ونحن اليوم في إمامتك وطاعتك أفضل أعمالا من أصحاب دولة الحق والعدل ؟ فقال : سبحان الله أما تحبّون أن يظهر الله تبارك وتعالى الحق والعدل في البلاد ويجمع الله الكلمة ويؤلف الله بين قلوب مختلفة ولا يعصون الله عزّ وجلّ في أرضه وتقام حدوده في خلقه ويرد الله الحق إلى أهله فيظهر حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق أما والله يا عمار لا يموت منكم ميّت على الحال التي أنتم عليها إلاّ كان أفضل عند الله من كثير من شهداء بدر واُحد فأبشروا ( 1 ) . [ 3771 ] 3 - الكليني ، عن العدة ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن نوح بن شعيب وأبي إسحاق الخفاف ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ليس لمصاص شيعتنا في دولة الباطل إلاّ القوت شرّقوا إن شئتم أو غرّبوا لن ترزقوا إلاّ القوت ( 2 ) . المصاص : خالص كلّ شيء . [ 3772 ] 4 - الكليني ، عن علي بن محمّد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن رجل من الكوفيين ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : إنّ الله عزّ وجلّ جعل الدين دولتين دولة آدم وهي دولة الله ودولة إبليس فإذا أراد الله أن يعبد علانية كانت
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 333 ح 2 . ( 2 ) الكافي : 2 / 261 ح 7 .